Read أفواه الزمن by Eduardo Galeano صالح علماني Online

أفواه الزمن

مثل طائر يهبط الى الارض بسرعة ليلتقط شيئا لانراه، كذلك يفعل ادواردو غاليانو في كل كتاباته يلتقط صورا نادرة من حياتنا اليومية، ويعيد تلوينها باقلامه الساحرة، في صور مدهشة وغريبة كانها من عالم اخر.....

Title : أفواه الزمن
Author :
Rating :
ISBN : 9782843058707
Format Type : Paperback
Number of Pages : 216 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

أفواه الزمن Reviews

  • Huda Yahya
    2018-10-22 01:51

    في حضرة ساحر الأوروغواي الأقدرهذا الذي جاء من قلب القارة الحارة العواطفوالتي تذوب عناقا وشجناصاحب العبارات التي تبدو وكأنها جملا لحنية خلابةأو ضربات فرشاة مشبوبة العواطفوكأنها أصوات الإنسانية تتردد عبر القرون‏ لتصل إلينا ما بين سطوره التي ليس كمثلها شيء‏‎ :::::::::::::::::غاليانو ذو قدرة عجيبة على الإمساك بالزمنالإمساك بلحظاته التي أبدا لا تخطر للغير‏والغوص في شرايينه المفتوحةفقد نجده يكثف قرونا في عبارة ‏ويسلط الضوء على ثوان من عمر البشرية لم يلحظها سواهأو إن لاحظها البعض لا يلقي إليها بالاتتلاحق النصوص التي تجعلنا نرى المدهش في كل ما قد نعتبره ‏عابر أو اعتياديوهو يحكي حكايات سمعها من الناس كما يتداولونها‏ولكن كل الكلام الذي يسمعه يتركه يمر من خلاله مختبره الخاصفتخرج بهذه الطريقة الغير مألوفة ولا معتادةتلك الحكايات التي التقطها من قلب الواقع ‏أو من بين تلافيف دماغه الذي ينضح خيالا متقدا ‏ثم يكثفها بطرقة أكاد أجن لأعرف كيف توصل إليهاويعطيك نوعا جديدا من الحكمةالحكمة التي تعود إلى عرف واحد فقطنحن بشرلنا حقوق آدميةحقوق لا تخطر لمعظمنا على بال ‏كثرة ما غيبنا عقولنا بمختلف الأيديولوجيات ‏كثرة ما دافعنا عن منتهكينا على مر العصور:::::::::::::::::الأدب الذي يكتبه غليانو يصعب تصنيفه‏قد يصنف هذا العمل مجازا على أنه قصص قصيرة ‏لكنه في حقيقته نصوص نثرية ‏نصوص تفرض نفسها بقوة على الأدب كدرة فريدة لا مثيل لهانصوص مدهشة عصية على الوصف ‏عصية حتى على الكتابة عنها ‏فما إن تغرم بهذا الرجلحتى تصير الكلمات أمامك قاصرة ‏فلا شيء يمكنك كتابته يصف ما يفعله غليانو بالأدب واللغةولا شيء يمكنك حكيه يمكنه التعبير بصدق عما يختلج بداخلك ‏أثناء قراءته ‏‎ :::::::::::::::::كل شيء يمكن لغليانو تناوله من منظور يخصه هوفهو يحكي لك عن مشاهداته الخاصة جدا للزمنذلك الذي يطارده عبر تعرجاتهبمعناه الزلق ووجوهه المتقلبة:::::::::::::::::قد تكون هناك حكاية عن احتفال فرنسا بمرور المائة سنة الأولى ‏على إعلان حقوق الإنسان ‏عن طريق عرضها لأحد عشر هنديا ‏وهم هدية من الأرجنتين جاءوا في قفص حديدي ‏محرومون من الطعام لأيام ‏وكانت مادة الضحك في هذه الاحتفالات ‏أن يُلقى إليهم باللحم النيّئ فيتلقفونه بحرمان لجوعهم الشديد‏ وقفصهم يحمل يافطة‏‏"أكلة لحوم بشر أمريكيون جنوبيون"‏‎ ‎وحكاية أخرى عن تأملات غليانو ‏بعدما اكتُشفت آثار سحيقة لأقدام رجل وامرأةتبدو فيها آثار الرجل واثقة مندفعة للأمام‏‏ بينما آثار المرأة مترددة ‏وأنه من وقتها والمرأة لازالت مترددة ‏أو عن جداتنا الطحالب الزرقاء التي أبت أن ‏تتطور ‏مثلما فعلت قريناتها في طفولة العالم ‏ولا أحد يعرف رأيها في هذا العالم الذي تطور تاركا إياها وراؤهوقد يحكي لك عن محمد أشرف ‏الطفل الباكستاني الذي يقضي يومه منذ طلوع الشمس إلى غروبها ‏في صناعة وتركيب كرات القدم المكتوب عليها‏"هذه الكرة لم تصنع للأطفال" ومحمد لا يستطيع قراءة هذه الجملة ‏لأنه لا يقرأ الإنجليزية ‏:::::::::::::::::وفي كل حكاية يترصد غليانو إيقاع الوجود في تعرجات الزمنالزمن الذي نحن منه مصنوعونمن زمن نحن.‏نحن أقدام الزمن وأفواهه.‏وعاجلاً أو آجلاً، مثلما هو معروف، ستمحو رياح الزمن الآثار. عبور ‏اللاشيء. خطوات اللاأحد.. أفواه الزمن تروي الرحلة‎ولذا يبدأ بالرحلة‎فيكتبأوريول فال الذي يتولى العناية بحديثي الولادة في أحد مستشفيات ‏برشلونة يقول إن أول حركة للكائن البشري هي العناقفبعد ‏‏الخروج إلى الدنيا في بدء أيامهميحرك حديثو الولادة أيديهم، كما ‏لو أنهم يبحثون عن أحد‎‏. ‏أطباء آخرون، ممن يتولون رعاية أناس عاشوا طويلاًيقولون إن ‏المسنين، في آخر أيامهم، يموتون وهم يرغبون في رفع أذرعهم‎‏. ‏هكذا هو الأمر، مهما قلّبنا المسألة، ومهما وضعنا لها من كلمات. ‏ففي هذا، ببساطة، يُختزل كل شيء"بين خفقتين بالأذرع، دون مزيد ‏‏من التفسيرات، تنقضي رحلة الحياة‎" ‎:::::::::::::::::مزيد من الحكايات ‎من بعيد يُصدر الرؤساء والجنرالات أوامرهم بالقتلهم لا يقاتلون ‏إلا في الشجارات الزوجيةلا يريقون من الدم إلا ما يسببه جرح أثناء ‏الحلاقةلا يشمون من الغازات إلا ما تنفثه السياراتلا يغوصون في ‏الوحل مهما هطل المطر في الحديقةلا يتقيؤون من رائحة الجثث ‏المتعفنة تحت الشمسوإنما من تسمم ما في الهمبرغرلا تصم ‏آذانهم الانفجارات التي تمزق بشرًا وتقوض مدنًاوإنما الأسهم ‏النارية احتفالاً بالانتصارولا تعكر أحلامهم عيون ضحاياهم‎‏ ‏‎‏ ‏------------------بعد شهور من سقوط البرجين، قصفت إسرائيل جنينمخيم اللاجئين ‏الفلسطينيين هذا تحول إلى حفرة هائلةممتلئة بموتى تحت الأنقاضحفرة جنين لها حجم حفرة برجي نيويورك نفسهولكن كم من الناس ‏رأوهاغير أؤلئك المتبقين على قيد الحياة ‏الذين يقلبون الأنقاض ‏بحثا عن ذويهم؟‎‏ ‏‎‏ ‏------------------العراق كان خطرا على الإنسانية، بسبب صدام حسين سقط البرجان‏‏ويمكن لهذا الطاغية أن يلقي قنبلة ذرية عند زاوية بيتكهذا ما ‏‏قالوه، وبعد ذلك عرف الأمرتبين أن أسلحة التدمير الشامل الوحيدة ‏‏هي الخطابات التي اخترعت وجودها. كذبت هذه الخطابات وكذب ‏‏التلفزيون،وكذبت الصحف والإذاعاتولم تكذب بالمقابل القنابل ‏‏الذكيّة التي بدت بالغة الغباء، لقد مزقت مدنيين عزلا تطايروا ‏‏أشلاء في الحقول وفي شوارع البلد المغزوةوقالت القنابل الذكية ‏‏الحقيقة عن هذه الحرب‎‏ ‏‎‏ ‏‎‏ ‏‎‏ ‏------------------الإحصائيات تقول: إن الفقراء كثيرون في هذا العالمولكن الفقراء ‏في العالم أكثر بكثير من الكثرة التي يبدون عليهاالباحثة الشابة ‏‏«كاتالينا ألفاريث إنسوا» ‏أشارت إلى وجهة نظر تنفع في تصحيح ‏الحسابات‏ الفقراء هم من يغلقون أبوابهم" قالت"‏‏ عندما صاغت ‏تعريفها هذا كانت في الثالثة من العمروهي أفضل سن للإطلال على ‏العالم والرؤية‎‏ ‏‎‏ ‏------------------وحيدة كانت السلطة ‏عاجزة حيال شغف السينما ‏وشغف الفوضىعندما فرض الصوت الآمر أن يُسمع‎‏ ‏إلى الوراء -قال الشرطي آمراُ- أيها السادة و السيدات‏الصف سيتشكل وراء الجدار‏ مما وراء الجدار‏ و إلى هناك ‏أي جدار - تساءل الحشد بدهشة‏ فأوضح سيف النظام‏ ‏‏" إذا لم يكن الجدار موجودا... فتخيلوه"‏‎‏ ‏------------------صناعة التسلية تعيش على سوق العزلةصناعة العزاء تعيش على سوق الغمصناعة الأمن تعيش على سوق الخوفصناعة الكذب تعيش على سوق البلاهةأين يقيسون هذه النجاحات؟ في البورصة.‏وكذلك صناعة الأسلحةسعر أسهمها هو أفضل خبر في الحروب‎‏ ‏------------------‎‏ الكونت دراكولا أكسبه سوء السمعةومع أن الوطواط باتمان قد فعل كل ما بوسعه لتحسين صورتهإلا أن الخفاش ما زال يثير الخوف أكثر من الحمد‏‏ غير أن رمز مملكة الظلمات لا يجوب الليل بحثا عن رقاب بشرية ‏ليمص دمها. الواقع أن الخفاش يقدم إلينا الجميل بمكافحة الملارياعندما يصطاد ألف بعوضة في الساعةوهو من الشهامة بحيث يلتهم الحشرات التي تقتل النباتات‏ وعلى الرغم من افتراءاتنا‏‏ فإن مبيد الحشرات هذا لا يسبب لنا السرطان ‏ولا يتقاضى منا أي شيء مقابل خدماته‎‏ ‏------------------داهمت الموسيقى البيت و انطلقت محلقةعبر النوافذ المفتوحة باتجاه الليل‏‏ باتجاه الأرض التي ليس فيها أحد‏و ظلت حية في ‏الهواء بعد أن توقفت الاسطوانة عن الدوران‏‎‎‎‏ ‏------------------سبع نساء جلسن في دائرة. ومن بعيد جداً من قريتهن في ‏‏موموستينانغو، حمل إليهن هومبرتو أكابال بعض الأوراق الجافة‏جمعها هو من تحت شجرة أرز‏كل واحدة من النساء سحقت ورقة، برفق، عند أذنهاوهكذا انفتحت ‏لهن ذاكرة الشجرة.‏إحداهن سمعت الريح تهب في أذنها.‏أخرى، سمعت الأغصان تتأرجح برفق.‏أخرى، خفق أجنحة عصافير.‏وقالت أخرى إن المطر يهطل في أذنها.‏وأخرى سمعت وقع خطوات بهيمة تركض.‏أخرى صدى أصوات.‏وأخرى حفيف خطوات بطيء‏‎‏ ‏

  • Glenn Russell
    2018-10-26 00:50

    The feet of time walk in our shoes; green alga dance; the rivers break all the rules; the flow of history on a planetary scale; the flow of events and happenings from country to country, city to city, town to town, person to person, animal to animal and plant to plant. Three hundred-thirty-three, that's 333, one-pager mini-stories with laser-sharp observations from Eduardo Galeano, among the foremost masters of Latin American literature. Here are several of my favorites:TIME PLAYS GAMESIt is said that once upon a time two friends were admiring a painting. The work of art, by who knows who, was from China, a field of flowers at harvest time.One of the friends, who knows why?, fixed his gaze on a figure in the painting, one of many women with baskets gathering poppies. She wore her hair loose, flowing over her shoulders.At last she returned his gaze, let her basket fall, held out her arms, and, who knows how, carried him off.He let himself be taken, who knows where, and with that woman he spent nights and days, who knows how many, until a gust of wind picked him up and returned him to the room where his friend remained standing before the painting.So brief was that eternity that the friend had not noticed his absence. And neither had he noticed that woman, one of many women in the painting gathering poppies in their baskets, now wore her hair tied at the back of her neck.LABORAt dawn Doña Tota walked into a hospital in the barrio of Lanus. She was carrying a child in her belly. In the entranceway she found a star, in the form of a brooch, lying on the floor.The star sparkled on one side, but not the other. That happens whenever stars fall to earth and lay in the dirt. On one side they glow silver, invoking the nights of the world; on the other side, they’re just tin.Gripped in her fist, that star of silver and tin accompanied Doña Tota in labor.The newborn was named Diego Armando Maradona.GEOGRAPHYIn Chicago everybody’s black. In New York, the midwinter sun bakes stones till they melt. In Brooklyn, anyone who reaches the age of thirty deserves a statue. The finest homes in Miami are built of trash. Hollywood is run by the rats.Chicago, New York, Brooklyn, Miami, and Hollywood – these are the names of some of the barrios of Cité Solei, the most abject slum in the capital of Haiti.NEWSCASTThe entertainment industry thrives on the loneliness market.The consoling industry thrives on the anguish market.The security industry thrives on the fear market.The lying industry thrives on the stupidity market.How do they gauge their success? On the stock market.The arms industry too. Their stock prices are the best news in every war.THE TAILORHe swore he would fly. He swore on all the buttonholes he’d ever opened and all the buttons he’d ever placed and all the suits and dresses and coats he’d ever measured, cut, basted, and sewn, stitch by stitch, day after day his entire life.From then on, Reichelt the tailor spent his time sewing a pair of enormous bat wings. The wings folded so they’d fit in the grotty hold where he worked and lived.At long last, after a huge effort, the elaborate cloth-covered framework of pipes and metal rods were ready.The tailor spent the night unable to sleep, praying to God to give him a windy day. And in the morning, a gusty morning in the year 1912, he climbed to the tip of the Eiffel Tower, spread his wings, and flew to his death.(I saw a newsreel of this event back when I was 12 – this man standing with his wings spread and then a jump, quickly plummeting to the ground. I never will forget.) FAMILY Jeronimo, Jose Saramago’s grandfather, didn’t know how to read or write, but he knew a great deal and what he knew he kept to himself.When he fell ill, he knew that his time had come. He walked silently through his orchard, stopping beside each tree, and one by one he hugged them. He embraced the fig tree, the laurel, the pomegranate, and the three or four olive trees.On the road a car waited.The car took him to Lisbon, to his death.ADVERTISINGWhen Wagner Adoum drove his car, he always kept his eyes on the road ahead, without so much as a glance at the billboards, yelling orders from the edges of Quito streets and highways.“I never killed anyone,” he said. “And if I’ve reached the age I have, it’s because I pay no attention to those billboards.”Thanks to his restraint, he explained, he managed to avoid dying from drowning, indigestion, hemorrhage, or suffocation. He didn’t drink an ocean of Coca-Cola, or eat a mountain of hamburgers. Nor did he dig a crater in his belly by swallowing a million aspirins. And he kept credit cards from sinking him up to his ears in a swamp of debt. And not only do we have Eduardo Galeano’s words of time, but the pages are peppered with small black-and-white images of timeless Peruvian art. Fantástico. This book reminds me that being alive is an unending celebration.

  • Ahmed Oraby
    2018-10-29 01:55

    بمجرد انتهائي من قراءة هذا الكتاب، كان أول ما خطر بذهني هي جملة العزيز زيزيتو، رضي الله عنه، في افتتاحية روايته: عام وفاة ريكاردو ريس:"عاقل هو من يكتفي بالفرجة على هذا العالم"كتاب رائع، من أفضل ما قرأت على الإطلاقجاليانو ليس مجرد أديب وشاعر وروائي، ولكنه محلل سياسي وناقد أدبي ورياضي أيضًا، وهو، فوق كل شيء، كاتب ذو نزعة إنسانيةها هو ريڤيو الصديقة هدى:https://goo.gl/eqvoZ2وكالعادة، فيه الخلاصة

  • Hoda Elsayed
    2018-11-09 21:56

    “من زمنٍ نحن.نحن أقدام الزمن وأفواهه.وعاجلا أو آجلا، مثلما هو معروف، ستمحو رياح الزمن الآثار.عبور اللاشيء، خطوات اللاأحد؟ أفواه الزمن تروي الرحلة.” جاليانو الساحر.يبدع ها هنا مرة أخري، يصنع تنويعات للحنه الإبداعى.فى كل نص من نصوص كتابه التى يفوق عددها المائتينيضعنا جاليانو أمام عبقرية فذة،مُحيلًا ما هو مُعرّض للنسيان إلى ما لا يُنسَى.-وعى فنان مُفكر تاركًا إيانا فى حالة من الانبهار والتفكُر.يستمد جاليانو معظم شخصيات ومشاهد وأحداث نصوصه من بيئته.لا تخلو من روح الدعابة، ومن السخرية أحيانًا أخرى،متطرقًا للسياسة بشكل أو بآخر ..لا ينغمس فيها مباشرة، بل يوضّح انعكاساتها على حياة البشر.جاليانو يُعطينا ملحمة على هيئة كتاب.يُلخّص حكمة يُكتَب فيها مُجلّدات فى نصف صفحة.هذا النوع من الكتب يُعمّق رؤيتنا لأنفسنا ووجودنابحيث أننا لن نعود بعد قراءتنا له مثلما كنا قبل تلك القراءة.

  • Sarah saied
    2018-11-14 19:35

    أجمل الكتب هي تلك التي لم نقرأها بعد...وأجمل الكتاب هم الذين لم نلتقي بهم بعد...مصافحتي الأولي لإدواردو غاليانو...في واحد من تلك الكتب المستحيلة....العصية علي التقييم والتصنيف ...هو كتاب يتملكك ما إن تبدأ فيه تغوص في حكاياته التي يرويها غاليانو بنكهته الاستثنائية ويسحرنا بها..ويبقي أجمل ما في الكتاب افتتاحيته التي تختصر كل حكاياته وفيها يقول غاليانو:الزمن يقول..من زمن نحن.نحن أقدام الزمن وأفواهه.وعاجلا أو آجلا كما هو معروف. ستمحو رياح الزمن الآثار.عبور اللاشئ .خطوات اللاأحد..؟! أفواه الزمن تروي الرحلة...ستمر حكايات وستفهمها...وستظل بعض الحكايات عصية علي الفهم ...لكن ستبقي لك حافز لتعيد قراءته من جديد..اقرؤوه ..ربما يغير هذا الكتاب الكثير بداخلكم ...

  • أحمد شاكر
    2018-11-15 01:41

    على مدار أكثر من ثلاثة أشهر (مدة قراءة هذا الكتاب ) وأنا في حالة دهشة مما أقرأ. كنت قد قررت أن أقرأه على مهل. كل يوم 5 أو 6 نصوص وربما أقل. وهذه قاعدة عامة عندي في القراءة؛ الكتاب الذي كتب على فترة طويلة (كما أخمن طبعا)، يفضل أن يقرأ خلال فترة زمنية طويلة. والعكس صحيح. والرواية التي وزع كاتبها الأحداث على زمن قصير يفضل أن تقرأ خلال الزمن نفسه: فأحداث النهار تقرأ بالنهار وأحداث الليل تقرأ بالليل. لقد جربت ذلك مع اسم الوردة لإيكو. وكل هذا من أجل المتعة.  لكن لكل قاعدة شواذ فعوليس لا تخضع لمثل هذا نظرا لصعوبتها طبعاً. المهم.. وأنت تقرأ أفواه الزمن لن تفارقك أبدا تعابير الدهشة: فإما أن يكون حاجبيك مرفوعين وفمك مفتوح. وإما مقطبين وشفتيك مضمومتين. وإما يدك تهرش دماغك. وإما كل ما سبق. المهم أنك ستندهش من غرابة ما يحكيه غاليانو. أو من قدرته الغير عادية على الإمساك بالزمن؛ الإمساك باللحظات كبيرها وغيرها.  ثوان كانت أو قرون. مع غاليانو لن تفكر في تجنيس ما تقرأ. فالإبداع الحقيقي يتجاوز تلك النقطة (هل هذه قصص قصيرة؟ أم وثائق؟ أم نصوص نثرية؟ أم. ...). إنه يفرض نفسه وشكله الفني على العالم. على الفن عموماً.

  • Ahmed
    2018-11-10 17:40

    غاليانو العزيز،يدخل القلب بلا مقدمات ولا إستئذان،كل ما يفعله غاليانو هو طرق باب قلبك لتستعد ،تستعد لمحاولة استيعاب تلك الفطرة الأدبية المهواة والروح الوثابة المتنقلة،القادرة على أن ترى،ترى الكون بمختلف درجاته والكائنات بمختلف أفعالها وتصرفاتها،ترح الروح في كل مكان وأي مكان،يستنشق عبير الزهرة ويجعلنا نرى بقلمه البديع جمال الرائحة،يجعل أرواحنا تطفو مع عالمه الخاص وفنه البديع.بنصوص غاية الصغر غاية الجمال والإبداع،وإيجاز لا مثيل له في إيصال الفكرة ومتانة النص،قصص كاملة ومكملة،قصص عن الحياة ومن الحياة،غاليانو هو وريث عرش بورخيس،فنعم الاستاذ والتلميذ.

  • Wafa
    2018-11-01 20:29

    أفواه الزمن**********اترك ما في يدكأرخي أذنكأتسمع ذاك الصوت ؟؟إنه صوت الزمن يا عزيزيافتح الكتاب واخطو أولى خطواتك إلى زمن غاليانو إلى زمن يحكي ويروي حكايا ليست غرائبية لكن شفافة لا تستطيع رؤيتها إلا إذا تعاقدت مع غاليانو على الاستماع لفيه هذا الزمنمع غاليانو تشعر أن الزمن شيخاً يقدم لك ما سمعه خلال السنينوالآن لنتحدث عن هذا الرجل قليلا هذا الرجل يكتب بوعي وسخرية رهيبين ليست له عينا ناقد له عينا نسر يرى من فوق جيدا ثم ينقض على فريسته سريعا وبغتةمصور بكاميرا لن يكون بارعا مثل غاليانوهنا الخبر في الصحيفة ليس سطحيا بل بعمق ثالث لا يستطيع رؤيته إلا شخص مثل غاليانوقد تعلق لوقت في هذا الكتاب .. فهو لا ينتهي سريعا أبدالكن تذكرما بقيت عالقا كلما ازدادت التجربة ألما و إيقاظاهذا الكتاب لا يُقرأ .. هذا كتاب يعاشهذا الكتاب يريك بشاعة العالم .. يريك أن لاشيء يبدو كما هو حقا

  • طَيْف
    2018-11-01 21:54

    "أفواه الزمن تروي الرحلة"رحلة رافقت فيها إدواردو غاليانو وصالح علماني...ألفا فيها معا أوركسترا بديعة الإيقاع...بين قصيدتين...أسمعنا خلالها غاليانو حكايات تأمليّة بنهايات مدهشة...التقطها من قلب الحياة بكل تلقائيتها وبساطتها وأحيانا لا معقوليتها...ومنحها عمقا يحرك مخيلتنا وتفكيرنا وأحاسيسناأحب هذا النوع من الأدب الذي يصعب أحيانا كثيرة تصنيفه...قصص قصيرة كثيفة المعنى...مستمدة من الواقع المألوف في أمريكا اللاتينية، أرض الإلهام والسحر...يمنحها غاليانو أحيانا أبعادا تأمليّة...وأحيانا أخرى يغلفها بروح ساخرة...ويحول نظرتنا لها لزاوية لم تخطر لنا على بال...وفيها كلها تبرز إنسانيته وتعاطفه مع الضعفاءالإرهاب، الديموقراطية، الأنظمة السياسية، الحريّة، الصداقة، الإعلام، الموسيقى، المباريات الرياضيّة، الكتاب والشعراء والفنانين...كلها وغيرها ميدان لحكايات وقصص غاليانومن قصص غاليانو:"بعد شهور من سقوط البرجين، قصفت إسرائيل جنين، مخيم اللاجئين الفلسطينيين هذا تحول إلى حفرة هائلة، ممتلئة بموتى تحت الأنقاض. حفرة جنين لها حجم حفرة برجي نيويورك نفسه، ولكن كم من الناس رأوها، غير أؤلئك المتبقين على قيد الحياة الذين يقلبون الأنقاض بحثا عن ذويهم؟""العراق كان خطرا على الإنسانية، بسبب صدام حسين سقط البرجان، ويمكن لهذا الطاغية أن يلقي قنبلة ذرية عند زاوية بيتك، هذا ما قالوه، وبعد ذلك عرف الأمر، تبين أن أسلحة التدمير الشامل الوحيدة هي الخطابات التي اخترعت وجودها. كذبت هذه الخطابات وكذب التلفزيون، وكذبت الصحف والإذاعات. ولم تكذب بالمقابل القنابل الذكيّة، التي بدت بالغة الغباء، لقد مزقت مدنيين عزلا، تطايروا أشلاء في الحقول وفي شوارع البلد المغزو، وقالت القنابل الذكية الحقيقة عن هذه الحرب""الإحصائيات تقول: إن الفقراء كثيرون في هذا العالم، ولكن الفقراء في العالم أكثر بكثير من الكثرة التي يبدون عليها. الباحثة الشابة «كاتالينا ألفاريث إنسوا» أشارت إلى وجهة نظر تنفع في تصحيح الحسابات: (الفقراء هم من يغلقون أبوابهم) قالت. عندما صاغت تعريفها هذا كانت في الثالثة من العمر، وهي أفضل سن للإطلال على العالم والرؤية.""عند الفجر وصلت «دونيا توتا» إلى مستشفى في حي لانوس، كانت تحمل طفلا في بطنها وعند عتبة المستشفى وجدت نجمة على شكل مشبك زينة ملقاة على الأرض. كانت النجمة تلمع من جانب ومن الجانب الآخر لا. هذا ما يحدث للنجوم في كل مرة تسقط فيها وتتمرغ على الأرض: فهي في أحد وجهيها من فضة وفي الجانب الآخر من صفيح وحسب. تلك النجمة التي من فضة وصفيح المشدودة في قبضتها رافقت «دونيا توتا» في المخاض. وقد سمي الوليد الجديد "دييغو أرماندو مارادونا"!!!""سبع نساء جلسن في دائرة. ومن بعيد جداً من قريتهن في موموستينانغو، حمل إليهن هومبرتو أكابال بعض الأوراق الجافة، جمعها هو من تحت شجرة أرز.كل واحدة من النساء سحقت ورقة، برفق، عند أذنها، وهكذا انفتحت لهن ذاكرة الشجرة.إحداهن سمعت الريح تهب في أذنها.أخرى، سمعت الأغصان تتأرجح برفق.أخرى، خفق أجنحة عصافير.وقالت أخرى إن المطر يهطل في أذنها.وأخرى سمعت وقع خطوات بهيمة تركض.أخرى صدى أصوات.وأخرى حفيف خطوات بطيء". "محمد أشرف لا يذهب الى المدرسة. منذ طلوع الشمس الى أن يطل القمر، يقطع، ويعيد التقطيع، ويثقب ويركب ويخيط كرات كرة قدم، تخرج متدحرجة من قرية “عمر كوت” الباكستانية الى استادات العالم. محمد عمره إحدى عشر سنة. وهو يفعل هذا منذ الخامسة من عمره. لو كان يعرف القراءة، والقراءة بالإنكليزية، لاستطاع فهم الكتابة التي يلصقها على كل كرة ينجزها: هذه الكرة لم تصنع للأطفال.""اصطدم قطاران انكليزيان، عند مخرج محطة بادينغتون.شق رجل مطافئ طريقه، بضربات بلطة، ودخل في العربة المقلوبة. ومن خلال الدخان الذي يضيف ضباباً إلى الضباب، تمكن من رؤية الركاب الذين سقط بعضهم فوق بعض، دمى مقطعة الأوصال بين أخشاب متشظية وحدائد ملتوية. جاب المصباح اليدوي تلك الجثث للبحث، دون جدوى، عن أحد لا يزال حيّاً.لم تكن تُسمع أية أنّة. ولا يكسر الصمت إلا رنين الهواتف المحمولة، التي ترن وترن بين الموتى."

  • Sarah ~
    2018-11-12 18:42

    هذا ما يحدث في كل مرة أجد فيها كتاباً جميلا ـ .. إما أُسْهبُ في الحديث أو أصمت كليةً ..أمام إبداع إدواردو غاليانو ، أنا صامتة ..بينَ قصصه التي تتغلغل في ثنايا الروح .. وتنساب برقة وتأخذ بتلابيب القلب لشدة جمالها ..بين التأمل والسخرية والدموع والألم ، وعن أراض وعوالم لا تشبه غيرها ، نستمر بين صفحات هذه المجموعة التي أتقن غاليانو نسجها ..تضحك في لحظة وتدمع عيناكَ في أخرى .. وفي الأغلب تبتسم بعد أنْ تصلكَ نهاية كل قصة ..لا أجد ما أقوله سوى - أحببته ..

  • Shaimaa Ali
    2018-11-06 18:45

    كما يتم تقسيم النصوص الأدبية إلى شعر ونثر .. قصص قصيرة وروايات طويلة يجب وضع قسم كامل يُسمى : إدواردو جاليانو .. فهو طراز أدبي فذ ونادر .. من يقرأ له مرة لن يكف عن الدهشة والإنبهار !!

  • مصطفى درويش
    2018-11-20 18:59

    ياجماعة اللي بنقرأه دا متعب جدًا والله متعب ومش قادرين نبطله !

  • Radwa
    2018-10-23 23:31

    الكتاب عبارة عن قصص صغيرة جدا و هو ما ذكرنى بأديبنا الرائع محمد المنسى قنديل فى مجموعاته القصصية القصيرة ك(الآتى) مع الفارق فى أن جاليانو لا يروى موقف و إنما قصة حياة كاملة فى بضعة سطور لا تتجاوز النصف صفحة فقط . الجميل كذلك هو تقسيم القصص إلى مجموعات ( الأسرة تنقسم إلى أب و أم و جد و جدة - الماءو المياه المعدنية و البحر - الصحافة و الجريدة و الكتاب - الخ ...) لا أنكر إعجابى الشديد بالمجموعة ككل و إن كان أصابنى توالى القصصة القصيرة جدا ( الكبسولات كما وصفها أحد القراء و هو وصف موفق جدا ) بالتشتت و عدم ثبات فكرة كل قصة فى ذاكرتى لأكثر من بضع دقائق . شجعنى هذا الكتاب على متابعة باقى أعمال جاليانو المحفوظة عندى كنسخ إليكترونية مثل ذاكرة النار عن تاريخ أمريكا اللاتينية.

  • Abrar Hani
    2018-11-15 22:47

    ربما هذا من افضل ما قرأت هذا العاماستغرق مني ما يقارب الشهرين، في كل مرة كنت اقرأ بضع صفحات واترك الكتاب ، كنت اشعر أن كل قصة تحتاج وقتاً للاستيعاب ومن الظلم قراءتها جميعاً مرة واحدة .بكل بساطة الكتاب رائع جداً.- سيُقرأ مرة أخرى- يبدو أن جميع الكتب التي تصلني بالطريقة التي وصلني بها هذا الكتاب دائماً تكون مميزة وتستحق الاربع نجمات وربما اكثر .

  • فهد الفهد
    2018-11-15 01:57

    أفواه الزمن تحار كيف يمكن أن تصنف هذا الكتاب؟ هل هو قصص قصيرة جداً؟ أم هو خواطر؟ ولكنك لن تحار في اعتباره جميلاً، وفي القراءة لغاليانو أكثر، تجربتي مع غاليانو كانت في كتابه الجميل عن كرة القدم، هذه هي التجربة الثانية ولن تكون الأخيرة. ما يفعله غاليانو هو فن معقد، يتركز على التقاط فكرة ما، من الواقع أو الخيال، وعرضها في سطور قليلة لتعطي للقارئ ما يشبه الحكمة المخففة، أو التساؤل العابر، وهذه مهمة ليست سهلة كما تبدو، فحتى غاليانو لا يصل إلى ذروة الإمتاع وجمال الالتقاط في كل ما كتبه. في إحدى القصص الأولى التي تتناول النشوء، يرصد غاليانو اكتشاف آثار أقدام رجل وامرأة، آثار سحيقة، تبدو آثار الرجل واثقة مندفعة للأمام، بينما بدت آثار المرأة مترددة، يعلق غاليانو أن المرأة مازالت مترددة من ذلك الوقت، من تخطر له مثل هذه الالتقاطات؟ من يفرغ لها كتاباً؟ غاليانو يفعل ذلك وبجمال.

  • Edward Rathke
    2018-10-21 20:57

    Absolutely brilliant. Told in over 300 vignettes ranging from personal to political to ecological, this is a novel about humanity's relationship with itself and with the earth. The book it most closely resembles is Yasunari Kawabata's Palm-of-the-Hand Stories, which is probably the greatest short story collection I've ever read.Though it's a very serious novel that takes itself very seriously, it's still extremely funny at times. Because of the nature of this novel, I read it quite slowly, usually only a few pages a day, and I think that's a good way to read it. It sort of builds the world around you in tiny pieces until you fall deep inside. It's a novel whose whole is larger and greater than the sum of its parts.I don't know what else to say. It's nearly perfect. It's life.

  • Amal
    2018-11-16 18:45

    آثار خطىحفظ حقل الرماد (...) خطوات الزوجين. وظلت آثار الأفدام سليمة، تحت فراش الرماد الرمادي، وآثار هذه الأقدام تقول لنا الآن ، أن تلك الحواء وذلك الآدم كانا يمشيان معاً، عندما توقفت هي في نقطة من الطريق، وغيرت اتجاهها، ومشت بضع خطوات بمفردها.وبعد ذلك ، رجعت إلى الطريق المشترك.أقدم آثار بشرية خلفّت علامة تردد.وقد مضت بعض السنوات منذ ذلك الحين، لكن التردد لا يزال قائماً."وصارت الغابات هائلة، بحيث كان يمكن لسنجاب، كما تقول التقاليد، أن يجوب العالم متنقلاً من غصن لأخر"كتاب دسم... مدهش احيانا ، عادي احيانا، مباغت احيانا، وممتع على الدوام#الكتب الفارقة

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2018-11-02 21:34

    بعدما مررت بفترة ملل من الأدب، كان غاليانو -بدءاً من ذاكرة النار حتى هذا الكتاب- بحكاياته اللاتينية ولغته الشعرية الساخرة والتقاطات المجاز اليومي وثوريته اللا متسامحة في ذاكرة الضحايا مما أعادني إليه

  • علاء
    2018-10-23 17:56

    بداية موفقة لعام 2015 ...مجموعة من القصص والحكايا والطُرف والمفارقات والتأملات في الكون والتاريخ والسياسة والحياة وكل ما يخطر على بال الكاتب .. الأسلوب فكاهي وممتع .. أفكار قصيرة ومتفرقة ومتسلسلة بطريقة ذكية .. أعجبني للغاية وتمنيت لو قرأته بتمعن أكبر .. ربما أعود إليه مرة ثانية فيما بعد .. أسلوب الكاتب ذكرني بأسلوب محمد الماغوط ولا أدري إن كنت محقاً في هذا.

  • سارة الخضير
    2018-11-19 20:55

    للقصاص أصحاب الأمزجة العكرة اللماحة،هذه كبسولات مركّزة جداً من النوع القصصي الفاخر،كل واحدة منها نافذة لعالم منطقي وخيالي في آن،المجموعة متعة حقيقية

  • soulAdmitted
    2018-11-02 18:42

    Pare che arrivare esattamente fino ai crateri, furenti, dell'umana e disumana realtà si possa. Con le buone maniere.“Secondo il dizionario dei nostri giorni, le 'buone azioni' non sono più i nobili gesti dell'anima, bensì le azioni che vengono quotate in Borsa, e la Borsa è lo scenario dove accadono le 'crisi dei valori'.Il 'mercato' non è più quel bel posto del quartiere dove si comprano la frutta e la verdura. Adesso si chiama 'Mercato' un temibile signore senza volto, che dice di essere eterno e ci tiene d'occhio e ci castiga. I suoi interpreti annunciano: 'Il Mercato è nervoso', e avvisano: 'Non bisogna irritare il Mercato'.La 'comunità internazionale' è il nome dei grandi banchieri e dei capi guerrieri. I loro 'piani di aiuto' vendono salvagenti di piombo ai Paesi che loro annegano e le loro 'missioni di pace' pacificano i morti. […]Su una parete, scritto da qualcuno, scritto da tutti, leggo: 'A me fa male la voce'”.Eduardo Galeano (1940-2015): vulcanologo. impenitente.

  • Fatima Al-Quwaie
    2018-11-20 20:58

    في هذه القطع الأدبية القصيرة يصوغ إدواردو غاليانو تلك الحقائق العارية لهذا العالم الظالم البائس. اختار غاليانو طريقة مميزة للتعبير عن آرائه القوية بشكل مختلف تماماً عما سبق وقرأت ليس فقط في المضمون وإنما في الشكل أيضاً، فالرجل متحرر من القوالب الجاهزة في المطلق، والنصوص التي يكتبها لا أعرف ما هو الإسم المفترض أن يطلق عليها، ليس النص رواية مع أنه يروي الكثير، وليس مقالة مع أنه يقول ما يجب أن يقال. النصوص التي يكتبها نصوص حرّة، من رقابة السلطة، ومن طغيان اللغة والنص.غاليانو النموذج النادر للكاتب الحقيقي الذي يبحث عن الخلاص بالكتابة، فربما لا يكون مشغولاً بالحكاية في حد ذاتها، وإنما في الوصول إلى مغزى مناسب منها. حين أتأمّل تلك الطريقة الفريدة في الكتابة التي يطوف من خلالها العالم كله منذ بدء الخليقة، ويترك رسائل موجزة وذكية، لايمكن الإلمام بها إلا من خلال استعادة قراءة هذا الكتاب الممتع الجميل، رجلٌ يجمع في كتابته ببساطة بين الأدب والفن والتاريخ بين دفتي كتاب، ويرحل غير عابئ بكل ما في هذا العالم من ضوضاء وضجيج! ‏أفواه الزمن لمن أراد أن يقرأ شيئاً مختلفاً ومحرّضاً!

  • Kareem Brakat
    2018-11-14 23:52

    وكأن غاليانو يعيش في عالم كالذي نراه كل يوم لكنه في نفس الوقت لايشبهه وكانه ينظر مباشرة الى جوهر الاشياء فيكتب عنهاجميل جداينصح به بشدة

  • Dr. House
    2018-11-06 17:58

    نصوص تتأرجح بين الروعة و العادية المجموعة بشكل عام جيدة

  • Melissa
    2018-10-27 18:45

    This book was given to me as a gift from my employer, and judging from the description on the cover, I thought it would be short stories about the author's life. As it would turn out, though, it is actually a book of VERY short stories, or vignettes, that rarely intertwine, though sometimes the stories might involve the same person or theme for 2 or 3 stories in a row. Each story is less than a page long; although there are fewer than a handful that spread onto two pages, they could have been squeezed onto one if it weren't for concern for the asthetic quality of the page layout.It would have been easy to breeze through these stories, but I took my time on them, often rereading after I'd just read a story. Some of them are true or true-ish. Historical figures and events appear. Some have the author in them, but most do not. Many are about injustice and war and immigration and struggle. The book is not happy to rest on its laurels when talking about such matters by only, say, giving individual stories about an immigrant. It also has stories that explain that country boundaries are nonsense. It manages to address so many issues in so few words. It explains mass media using an eggplant. A goat gets assasinated because the people prefer him over human candidates. God gets consfused about who God really is when he hears an incredible singer. In fact, people often get confused about their own identities.It's hard to do the book justice in a review. I think a group of readers could discuss this book for over a year. Each and every page would have a different discussion.

  • Juju
    2018-11-06 00:30

    Wow. This is a book I have wanted to read even before I knew it existed, it sat waiting on the shelves of my books of dreams. In 333 one page segments Galeano distills moments from a lifetime of stories lived, told and heard into a truly amazing and defiant collection. Galeano's writing breathes with the sights, sounds and sense of real life, permeated by his firery resistance to the injustice he sees and hears, while somehow maintaining an economy of expression that leaves no word wasted. Impressively, these disperate moments are weaved together thematically, so that patterns emerge. If you have a hunger for the stories that do not get told in the headlines, told by a master storyteller, I cannot recommend this book any more highly.

  • Islam Ramadan
    2018-10-24 18:31

    من حسن حظي إني قريت النشيد الشامل لبابلو نيرودا اللي بيأرخ فيه لأمريكا اللاتينية وتاريخها من الناحية الإنسانية(الحقيقية) وبعدين أقرا مقال لبلال فضل عن كتب جاليانو اللي موجود منها الكتاب العظيم ده ف المكتبة اللي أنا شغال فيها ........ الراجل ده ساحر جايب المواقف العادية وحتى الاستثنائية اللي ف الحالتين ممكن ما يوقفوش حد وعامل منهم أساطير مش حكايات

  • Nada EL Shabrawi
    2018-10-26 18:30

    نصوص مختلفة مترواحة بين العبقرية و العادية .

  • Jim Fonseca
    2018-10-25 00:51

    The author is a famous Uruguayan writer, one of the many Latin American writers who fled, or were driven from, their home countries for exile in Europe during right-wing dictatorships. (Galeano’s countryman, Juan Carlos Onetti also fled and I reviewed his great book, Let the Wind Speak). This book is a series of vignettes, almost like blog posts, although I doubt that Galeano did blog posts. He died in 2015, a week before I am posting this review. The stories come from all over the world, but mainly from Latin America and Spain. All of the vignettes fall into a few categories. Some are naturalist posts -- ants, flies, salmon – like we might read in a column in a Sunday paper, and they all have a moral lesson, like an Aesop’s fable. Many are terribly sad stories of Latin America’s downfallen – crushed by poverty and official oppression or indifference. A few are filled with vitriol for his right-wing political enemies, the Francos, the Pinochets and others. Some are simply fun – an odd twist or irony involving a Latin celebrity or a soccer game story. Like all collections of vignettes, they are best read a few at a time.

  • Ayat Mahmoud
    2018-11-13 00:43

    ما كل هذه الرقة والعذوبة؟ توقفت كثير خلال هذا الكتاب لأتأمل ما صاغه غاليانو، وعلماني عن لسانه/قلمه، من رقة مشاعر ورهافة عين وقلب تلتقط الحدث العابر وتصنع منه حكاية صغيرة، بل متناهية الصغر، من بضعة أسطر.. فتدفعك دفعا للتأمل وأحيانا كثيرة ما دفعتني للبكاء. كتب غاليانو عن كل شيء في هذه الحياة تقريبا؛ الوحدة والتوحد، والغربة والاغتراب، الهجرة والتهجير، الموت والحياة وما في كل منهما من نقيضه، فكثُر ما رأى في الموت من حياة، وفي الحياة من موت. كتب عن مرادفات مهاويس السلطة من استبداد/قمع/ديكتاتورية/عسكرة/سجن/اعدام.. إلخ، والحرية التي تخيفهم جميعا. كتب عن الحيوانات والشجر والطيور والأرض والسماء.كتب عن الحرب أو ما يطلقون عليه السلام!من أين له بهذه الرقة والرهافة ليصوغ كل تلك المعاني في سطور قليلة فيحملك حملا لبلاد ربما لم تسمع عنها من قبل مطلقًا، أو مرت عليك مرور الكلام دون أن تفكر ان في هذه البلاد بشر مثلك، بحيواتهم وأمنياتهم وصلواتهم ومخاوفهم. أن السماء فوقنا تجمعنا وآخرين تحت نفس الشمس.. وأن الارض تجمعنا وآخرين فوق، وتحت، نفس التراب. مجموعة جميلة جدا وغاية في الرقة والانسانية.